الشيخ فخر الدين الطريحي
94
مجمع البحرين
قوله فأمسكوهن بمعروف [ 65 / 2 ] أي بحسن عشرة وإنفاق مناسب أو فارقوهن بمعروف [ 65 / 2 ] بأن تتركوهن حتى يخرجن من العدة فتبين منكم ، لا بغير معروف بأن يراجعها ثم يطلقها تطويلا للعدة وقصدا للمضارة . قوله إلا أن تقولوا قولا معروفا [ 2 / 235 ] قيل هو التعرض بالخطبة . قوله ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول [ 47 / 30 ] قال الشيخ أبو علي : ولو نشاء لأريناكهم يا محمد حتى تعرفهم بأعيانهم إلى أن قال : وعن ابن عباس ما خفي على رسول الله ص بعد هذه الآية أحد من المنافقين ، كان يعرفهم بسيماهم . ثم قال : والفرق بين اللامين أن الأولى هي الداخلة في جواب لو كالتي في لأريناكهم ، ثم كررت في المعطوف ، واللام في ولتعرفنهم وقعت مع النون في جواب القسم المحذوف ( 1 ) . قوله تعالى لتعارفوا [ 49 / 13 ] أي لذلك لا للتفاخر . قوله فليأكل بالمعروف [ 4 / 5 ] أي ما يسد حاجته والمعروف : القوت وإنما عنى الوصي والقيم في أموالهم بما يصلحهم . قوله قولوا لهم قولا معروفا [ 4 / 5 ] أي ما يوجبه الدين بتصريح وبيان . قوله وعاشروهن بالمعروف [ 4 / 18 ] في البيت والنفقة . قوله فأمسكوهن بمعروف [ 2 / 231 ] أي بما يجب لهن من النفقة والمسكن . قوله وصاحبهما في الدنيا معروفا [ 31 / 15 ] أي بالمعروف ، والمعروف ما عرف من طاعة الله ، والمنكر ما أخرج منها . قوله فإذا أفضتم من عرفات
--> ( 1 ) الشيخ الطبرسي : جوامع الجامع ص 450 ، لكنه روى الحديث المذكور عن ( أنس ) .